بين !






لا فرق بين الغصة والقصة , فكلتاهما من خلفهما حكاية !




ولا فرق بين الذكاء والبكاء , فالاثنين بحاجة للاهتمام !



بينما يكمن الفرق بين القلب والقلب ! , فليست كل القلوب طيبة !



وبين الروح والروح ! , فليست كل روح تحتفظ بمن يحبونها للأبد !

فواصل ()





*أرهقت بالقدر الّذي أصبحت أشبه الأوراق تمامًا , لا تستطيع الوقوف وتحركها الرياح في كل اتجاه !


*الصمت أحيانًا حالة إجبارية لا تغشاها التصرفات الحكيمة !

*البكاء تحت المطر , مشاركة وجدانية بين السعادة والحزن !

صباحكم وطن ()



صباحكم وطن . . 

فالقلوب أوطان , والأصدقاء وحدهم وطن , الاتقياء وطن , الأحاديث وطن !

حاولوا أن لا تكونوا غرباء عن أوطانكم , فالاغتراب أحيانًا عن الوطن قد لا يعيدنا إليه أحياء .


(صباحكم في وطن قلبي )


اشراق . .





مالي أراكِ تهجرين ثراكِ


وتعاندين النوم في مأواكِ

إن كنتِ تشكين الظلام صديقتي

أنتِ النجوم إنارة الظلماتِ

أو كنتِ تبكين الرؤى تلك الرؤى

لن تقوى إن تلقي بنجم هواكِ

عودي لمضجعكِ واقرئي وردك

إن الذي رفع السسماء حماكِ

أو كنتِ تشكين الهموم تصبري

ولترسمي البسمات في شفتاكِ

هيا وخلي حضن قلبي وسادة

هيا معي سأكون في مأواكِ

سأداعب الخصلات حتى تهدأي

سأرتل الكرسي والحجراتِ

سنقدس الليل الذي نمنا معًا

ونقوم ثلثيه إلى ركعات

وسنشهد استنشاق نسمات الصبا

فالفجر آت . . لا محالة آت



ونص لم يكتمل (7)



يَحرموُنها من الإرثْ ، ويمنَحوُنه لأيديِهم وأَعيُنهم ، وحتى أقلامهم ، لم تُلم على فقرها يومًا لأنها لا ترثُ سوى الرثْ وبعضُ الجيد ، ينتَحر بعضُها جهلًا بأنّه أدنى الدون ، والآخر يبحثُ عن إرثه الّذي أمَر اللّه أن تناله ، يوأد حقُها كوأدِ بنات الجاهلية ، ومَع هذا يُستحقر حقها ويستثقل الحديث به ، وحينما يرون من يحاول أن يجعل لها مثل حَظ الأنثيين من الإرث ينعتونه بما تجود به أفكارُهم ••



•• فلو علموا أنني أورث عقلي كُل مَرة كِتاب ، هل ستُثنيني أحَادِيثهم عنْ حقها فِي الميراث•• ؟!

*الجَريمة الأكْبر من حَرّق الكُتب هي عَدم قِراءتها



*جوزيفبر ودسكاي



*Br : Llo <3

ملح الهوى!

وظننته ملح الهوى 

مرأى لقلبي إذ رأى 

عيناه تشبه قلبه 

وفؤاده روح وماء 

قد ضرني في قوله 

وكأنه سهمٌ رُمى

نام القرير بليلة

وصحى على جفو الهوى

هل يسأل الله الذي 

يؤذي القلوب تهكّما

أويُسأل المرء عن

البعد الذي لا يُرتوى

من قال أني قد نسيت

أو طاب جرح قد هما

إنّي كيوسف إذ أسر 

في النفس جرحًا مؤلما

ينسى ويغفر زلة 

لكن صدره قلّما





*Br : Llo <3

()


الأمنية والمطر شيء واحد ، فكلاهما يأتينا من



السسسماء<3

ونص لم يكتمل (6)

في ذات قَدر , حَاولتُ الخُلودَ من أحَادِيثُهم عن تلكَ الأساطِير التي لا يجِيدون حياكة نسِيجَها لثياب مُكتمِلة الصنع •• ولكننيْ وَجدتُ نفسي ما زالتْ تتأملُهم وهم يحيكُون تلك الأساطِير التي لم تكن يومًا واقع !!







*رحماكَ ربيْ منْ أحلام نقضت غزلها من بعد قوة

()


نامت •• ثم استيقظت لتنام






هل كان نوم العقل موروثُ

ونص لم يكتمل (5)

حدثوه الناس عني أنني أنثى شقية ، رغم هذا لم يرَ إلا هدوئي !







قال ربي إنها منك عطية ، لو سمعت القول ما صرت لها •• ليس عند الخلق رزقًا يعطى هدية !


*Llo wn9 lm yktml



ونص لم يكتمل (4)

هذا الصباح •• اكتملت رغباتك بي •• ودفنت آخر أحلامي بجوار الورقة التي كتبت فيها شهادة ميلاده ظننت أنني سأحتاجها يومًا •• تركت المساحة الشاسعة خلفي كما كنت تريد •• مع أنك تغلق كل يوم مساحة مشبعة بالانحناءات من أجل أحلامك•



*Llo wn9 lm yktml



ونص لم يكتمل (3)


يختفي كيفما يشاء ، ومتى شاء •• لا يبرر أخطاءه ويجبرني أن أبرر أسباب حنيني •• يريد أن يجدني متى أراد •• ويجبرني أن لا أتمنى سواه ••! أحاول النوم بعد التفكير به •• أما هو فيحاول الاستيقاط

يظنني حلم •• وأنا أعي أنه واقع  !!


جنة الدنيا . .

Professor : Llo yaaa rb






يُريدون أنْ يمر الوقت سَريعًا ، لكنّهم فِي المقابل لا يهتَمون فيما إذا كَانوا يستعجِلون أقدارهم ، إنتهاء أعمَارهم ، وولادة أوجه جديدة •• يريدون الطِفل أبًا أو أمًا تقر به أعينهم ، يطمَئنون أنّهم بخير ثم يستعجِلون أكثر ليرون أحفاَدهم ، ويستعجِلون أكثر ليرونهم كبار •• هم في الحقيقة يضحون من أجل الاحياء ومن لم يخلق بعد •يمتعني سجُودهم كثيرًا لأنني أثق


أن لي أمنية سيبوحون بها الى الله

منْ أجلي ، وافرح كثيرًا حينما يمسحون

وجوههم بعد الدعاء ، لأن أحلامي صعدت

الى السسمَاء بفضلهم •••

*I love you Mom and Dad • ye greatest blessing in my life



.. فأسرّها في نفسه !

. . {فأسرّها يوسف في نفسه} , وأسرّها فيْ نفسي , فلا أبديها. . تنْطِق بما لا أتوقعه منك ! , فتخذلني , وأنا أردد : عذره معه ! . . وبداخلي مقاومة بين التصديق والاعتراف بأنك تتغير للأسوأ , أو ربما بدأت بتمثيل تفاصيل حقيقتك الغائبة . .

. . تصيبني وكأن رماحك لا تخطئ الهدف , وتمضي وكأنك لم تغترف ذنبًا بِحقيْ . . فأردد من بعدك {فأسرّها يوسف في نفسه} , وأمضي معك دون أنْ أذكرك يومًا بما تفعله بي بين الحين والآخر . .

. . تبكيني بجبروتك , ثم تخبرني بحبك لي . . فأستنشق أكبر قدر من الهواء , ثم أخرجه بشق الاختناق , فأغمض عينيّ وأمضي وأنا أردد : ليس بقدر حبي لك !!

* قد يصيب منّا الآخر يومًا بكلمة لا يلقي لها بالًا , فننساها , ولكن قلوبهم بالرغم من طيبتها لا تستطيع نسيان الجرح ! , تستمر بإخلاصها لنا وهي تردد {فأسرّها يوسف في نفسه} . . !

()



. . أخْرج , ولا أحمل مَعي غَير حقيبة ممتلأة بحُلمي . . وأعود وأنا أحمل الحقيبة نفسها , غير أنني
ازدت أحلام , قَذف بها أمْوات لم يُخلق وجودها معهم , وأخْشى أنْ اتبعهم . . !!

...

يسارًا , أنفث يأسي ثلاثًا . .
وأنقلبُ على يمين أحْلامي . . فلا تروقني الراحة حتى أتوضأ إرادة . .
وأتطهر طهر الآملين . . ()

ونص لم يكتمل (2)

أيقظه مرج السْماء بَعد أن كَانتْ
روحه فيها .. رتل بصوته
الهادئ ما حدّث الله به نبيه على
لِسان ملك , ثم استودعني الله وإياه بعد أن قرأ ورده ()..

ونص لم يكتمل ..(1)



... أنساه البعد ملامح وجهي , فأنساه النسيان اشتياقه لي ..
 ظننت أن قلبه سيكون أوفى من النسيان ..
ولكنه على الأقل أوفى الغادرين.

لـ(لوليات) وقفة ..



... كنتُ قد اعتدت المرور من هنا كعابرة سبيل لفترة , أحاول الكتابة , ولكنني ما ألبث أن أترك المكان بلا سبب مقنع .. أمر لأستنشق الذكريات وحدها , ولأرى مملكتي التي ولِدتُ وهي تتحرر من استعمار الغائبين , وبنيتها وهي شامخة بي .
... اليوم ها أنا أعود لأن لـ(لوليات) أعظم أثر في حياتي , وأرقى ذكريات .. عدت بعدما جمعت حروفي في مكان ما لأرسو بنيانها ها هنا .
... اليوم عدت وقد تغيرت للأحسن أو للأسوأ .. لا أعلم ولكن كل ما أعلم به أنني تخرجت من جامعتي .. وتحررت من قسوتها التي ما زلت عاتبة عليها إلى أن يشاء الله لي النسيان .. تخرجت وقاومت ألم عمليتي حينها لأنهي آخر ترم بمعدل زاد بمقدار أرضاني .
... اليوم عدت وقد وعدت صديقات قلبي , الأكسجين الذي تنفسته على مدى أربع سنوات وها أنا أحن إليه .. عدت وقد وعدت أساتذتي بين تحدي تلك بأن أكون أفضل مما تراه .. وتحقيق حلم الأخرى بأن أقر تنبؤها بالنجاح مع أحلامي.

... عدت لكِ يا (لوليات) ولقرائها بلا استثناء.

... شكرًا لكل من سأل عني على بريدي الإلكتروني , أثنى على نصوصي .. اعتبرني مثاله الطموح .

... وشكرًا لـ(داخلي) الجريء عكس ما توقعته , حينما فتح لنصوصي أن تخرج هنا وهي لا ترقى لمستوى الأدباء والمبدعين .

... سأكمل معكم بعثرتي المرتبة وستبقى لوليات كما هي .. قبلة وفاء لكم من مملكة (لوليات)

خيانة



خانه في أول أمانة أمّنه عليها .. فافترقا ..

ولم تكن تلك الخيانة سوى غيبة صديق لصديقه ..!!